بيان اجتماع ممثلي الكتل السياسية       المجلس الوطني الكوردي السوري يدين أعمال العنف في المناطق الكوردية       خالد سلێمان‌ /كوردستان له‌چاوه‌ڕوانی ده‌ركه‌وتنه‌وه‌ی یاریزانه‌       مه‌كته‌بی سیاسی ی.ن.ك پشتگیری خۆی بۆ كاند®       كه‌مال كه‌ركوكی بڕیاری به‌رزكردنه‌وه‌ی پله‌ی فه‌رمانبه‌رانی       شيرزاد عادل اليزيدي /الأردوغانية أو المزاوجة بين عثمانية منقرضة وكمالية آفلة       القاضي رزكار محمد أمين: الاستقالة المنسوبة لي في "الأهرام" ملفقة ومفبركة       رێبوار تاله‌بانی: ئه‌گه‌ر 140 پیاده‌ نه‌کرێت کورد ده‌بێت (اجرائات) وه‌       فەرماندەى پۆلیسى موسڵ دەڵێت تواناى ڕێکخر       گرژی ده‌که‌وێته‌ نێوان په‌رله‌مانتارانی کورد و چه‌ند ئه‌ندامێـکی    

القائمة الرئيسية<<

 

محرك البحث<<





بحث متقدم
 

أقسام الاخبار<<

  • القسم العربي
  • القسم الكوردي
  •  

    أهم الاخبار<<

  • بيان اجتماع ممثلي الكتل السياسية
  • المجلس الوطني الكوردي السوري يدين أعمال العنف في المناطق الكوردية
  • خالد سلێمان‌ /كوردستان له‌چاوه‌ڕوانی ده‌ركه‌وتنه‌وه‌ی یاریزانه‌
  • مه‌كته‌بی سیاسی ی.ن.ك پشتگیری خۆی بۆ كاند®
  • كه‌مال كه‌ركوكی بڕیاری به‌رزكردنه‌وه‌ی پله‌ی فه‌رمانبه‌رانی
  • شيرزاد عادل اليزيدي /الأردوغانية أو المزاوجة بين عثمانية منقرضة وكمالية آفلة
  • القاضي رزكار محمد أمين: الاستقالة المنسوبة لي في "الأهرام" ملفقة ومفبركة
  • رێبوار تاله‌بانی: ئه‌گه‌ر 140 پیاده‌ نه‌کرێت کورد ده‌بێت (اجرائات) وه‌
  • فەرماندەى پۆلیسى موسڵ دەڵێت تواناى ڕێکخر
  • گرژی ده‌که‌وێته‌ نێوان په‌رله‌مانتارانی کورد و چه‌ند ئه‌ندامێـکی
  • برهم صالح يتفقد عائلة ريباز رحيم ويشدد على الاقتصاص من الجناة
  • اعتقال 3 ارهابيين يشغلون مناصب قيادية في تنظيم ارهابي بالموصل
  • إعادة 900 ألف دونم من الأراضي الزراعية إلى أصحابها الأصليين بكركوك
  • عبد المنعم الاعسم /القمة العربية.. محاولة استباق
  • رۆژنامه‌نووسێكی رۆژ تی ڤی كێشه‌كانی كه‌نا«
  • إستأنف جلسات المحكمة حول إيقاف بث فضائية روز في باريس
  • في رابطة التآخي جلسة حوار لمناقشة اسباب الميول العدائية لدى طلبة المدارس
  • الهام شعری / مصطو الياس دناني
  • خدر خلات بحزاني/سوّدوا العراقيات كي ينهضن..!!!
  • نينوى.. افتتاح قاعة للمناسبات في قرية بوزان بدعم من مام جلال
  •  

    إحصائيات<<

    عدد الاعضاء: 2
    مشاركات الاخبار: 5073
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 0
     

    المتواجدون حالياً<<

    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 589788
    عدد الزيارات اليوم : 717
    أكثر عدد زيارات كان : 3237
    في تاريخ : 27 /05 /2011
     


    موقع الشؤون الايزيدية » الأخبار » القسم العربي


    تفشي ظاهرة حمل السلاح في المجتمع


    تفشي ظاهرة حمل السلاح في المجتمع

    سمير خالد شرو

    Samirsharo@yahoo.com

         ظاهرة حمل السلاح، هل هي ظاهرة إيجابية تدل على التطور والرقي أم إنها ظاهرة تُسيء إلى صورة المجتمع، هل نحنُ في قندهار الأفغانية أم في قطاع غزة أم في مقديشو، هل نحنُ في مناطقنا الآمنة بحاجة إلى أن نحمل السلاح  وأن نتسلح بالمسدسات هذا عدا ما يخبئه البعض في سياراتهم من كلاشينكوفات ورشاشات وقنابل يدوية وغيرها وكأننا في حرب أهلية أو جبهة القتال، لأنهُ أصبح كل من هب ودب يحمل السلاح وكأنهُ لُعبة أو ميدالية أو سبحةً في اليد بل إن البعض منهُم يتعمد بأن يحمل المُسدس ظاهراً وشاخصاً ليتباهى ويتفاخر به.. أو حسب ظنه ليخيف الناس به.


       فالحرب إنتهت، وزمن حمل السلاح كذا يجب أن ينتهي، فالأُمم لا تتقدم بالسلاح والعنف بل تتقدم بالعلم والمعرفة، لأن السلاح لا يبني العقول بل يُدمرها ويُخربها، لأن السلاح أولاً وأخيراً (غادر/ غدارة) إن لم يقتل العدو سيقتل إما الصديق أو أحد أفراد العائلة، ولأن العدو ذهب دون رجعة فلا حاجة لنا لحمله في البيت والسوق والشارع أو في الحفلات! ومن يود أن يحمله فليذهب ويتطوع في الجيش وأن يُشاركهم في حراسة الحدود لا أن يجلس في البيت ويحمل السلاح أمام أنظار الزوجة والأُخت والأم والأطفال والناس.

          من منا لم يسمع بحوادث عرضية نتيجة التلاعب بالسلاح، أو حوادث مُتعمدة نتيجة حالة عصبية تزهق أرواح أُناس أبرياء، أو شجار وعراكٍ بسيط تحول إلى رمي بالرصاص، كُل هذا ما كان ليحدث لو لم يُكن السلاح موجوداً، أي لو لم يكُن السلاح في متناول اليد، وكثيراً ما يندم بعد ذلك الشخص صاحب السلاح لأنهُ إرتكب الخطأ العرضي أو الجريمة، ولكن بعد ماذا! بعد المُصيبة لا يفيد الندم.

         ففي الوقت الذي لا نرى بعض الأباء يراجع مدرسة إبنه حول مستواه التعليمي، نراه يقضي ساعات في تعليمه كيف يطلق الرصاص من البندقية أو المسدس وكيف يُنظفه.. وفي الوقت الذي لا نرى بعض الأباء الأخرين يشتري لأبنه (الطفل) مُستلزمات المدرسة والتعليم نراه يشتري للطفل في كُل مُناسبة وغير مُناسبة سلاحاً بلاستيكياً ليتعلق به إلى أن يكبر فتُصبح أحلامه من قتل هذا وذاك حقيقة.

           فعلى الدولة بمؤسساتها الأمنية الإنتباه لهذه الظاهرة الخطيرة، ومحاسبة المُخالفين أياً كان، بل وعليهم أنفسهم كشرطة وأمن عدم حمل السلاح إلا أثناء تأدية الواجب، وهكذا سنرى مُجتمعنا خالياً من السلاح والأحداث المأساوية.. وفاتني الذكر إنهُ حتى الأسلحة البلاستيكية للأطفال هي الأُخرى يجب أن تُمنع بيعها في الأسواق.. لأن أطفالنا باتوا يُقلدون  (مراد علمدار البطل) الذي علم الناس القتل والخطف وأبشع أنواع العنف والتعذيب.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    hit counters
    عدد الزوار

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2